الشيخ الصدوق

77

الخصال

بيتي يقولون : إن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه لما قدم من أرض الحبشة وكان بها مهاجرا وذلك يوم فتح خيبر ، قام إليه النبي صلى الله عليه وآله فقبل بين عينيه ثم قال : ما أدري بأيهما أنا أسر : بقدوم جعفر ، أو بفتح خيبر . وقد أخرجت الاخبار التي رويتها في هذا المعنى في كتاب فضائل جعفر بن - أبي طالب عليه السلام . نحل النبي صلى الله عليه وآله الحسن عليه السلام والحسين خصلتين 122 - حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي رضي الله عنه قال : حدثني جدي قال : حدثنا الزبير بن أبي بكر قال : حدثني إبراهيم بن حمزة الزبيري ، عن إبراهيم ابن علي الرافعي ، عن أبيه ، عن جدته بنت أبي رافع قالت : أتت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله بابنيها الحسن والحسين عليهما السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في شكواه الذي توفي فيه ، فقالت : يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئا قال : أما الحسن فان له هيبتي وسؤددي ( 1 ) وأما الحسين فان له جرأتي وجودي ( 2 ) . 123 - حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي - رحمه الله - قال : حدثني جدي قال : حدثني محمد بن علي قال : حدثنا عبد الله بن الحسن بن محمد ( 3 ) وحسين بن علي بن عبد الله بن أبي رافع قال : ( 3 ) أخبرني أبي عن شيخ من الأنصار يرفعه إلى زينب بنت ابن أبي رافع ، عن أمها قالت : قالت فاطمة عليها السلام : يا رسول الله هذان ابناك فانحلهما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أما الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي . 124 - حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي رضي الله عنه قال : حدثني جدي قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثني أبي ، عن إبراهيم بن محمد ، عن صفوان

--> ( 1 ) السؤدد - بضم السين وفتح الدال الأولى وقد يضم وسكون الهمزة - : السيادة والشرافة . ( 2 ) روى الطبراني نحوه في الأوسط وفيه مكان " جرأتي " " حزامتي " وأورده العسقلاني في تهذيب التهذيب كما في المتن . ( 3 ) كذا .